الغرفة تسعى لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص البريطاني
الغرفة تسعى لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص البريطاني.
قالت السيدة ابتهاج الاحمداني عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر إن زيارة البعثة البريطانية إلى الدوحة ستساهم في توسيع الشراكات الاقتصادية والتجارية بين قطر وبريطانيا في أنشطة متعددة منها البناء والامن والصحة والتأمين والاستثمار، وغيرها من مجالات تمتلك فيها المملكة المتحدة الدراية الواسعة والخبراء المختصين. واضافت لدى اشرافها على اجتماع رجال الأعمال القطريين ونظرائهم البريطانيين الذين يؤدون زيارة للدوحة في 10 يونيو الحالي لبحث - الفترة ما بين 8 سبل التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار وبحضور السيد أحمد سليمان رئيس بعثة رجال الأعمال البريطانيين، اضافت أن اللقاء يمثل فرصة لتعزيز سبل التبادل التجاري بين البلدين في قطاعات الغاز والبترول والبناء والصحة والسلامة والتأمين والاستثمار. واشادت الأحمداني خلال كلمتها بالنهضة الاقتصادية الكبرى التي تشهدها دولة قطر قائلة: "إن قطر شهدت ازدهارا اقتصاديا كبيرا في الفترة الاخيرة". وبينت أن رجال الأعمال القطريين يرتبطون بعلاقات وطيدة بنظرائهم من مختلف دول العالم. وشددت ابتهاج الاحمداني على أن الغرفة ستبذل كل الجهود الممكنة لإنجاز تعاون جيد بين القطاع الخاص في كلا البلدين بما يحقق المنفعة المشتركة.
على صعيد آخر قال السيد أحمد سليمان إن قطر تعد شريكا تجاريا مهما بالنسبة للشركات البريطانية، موضحا ان هذه البعثة التجارية تعد جزءا من عمل "منظمة منطقة الشرق الأوسط" لتعزيز الروابط بين بريطانيا وقطر بوصفها دولة استراتيجية مهمة في المنطقة.
وأضاف أن البعثة البريطانية تمثل مجموعة واسعة من القطاعات المختلفة بهدف تعزيز العمل المشترك بين الشركات البريطانية ونظيراتها في قطر. وزاد ان التجارة العالمية تساهم مساهمة فعّالة في الثروة الوطنية، مشيرا إلى أن هذا المجال يعطي بعدا آخر للشركات البريطانية من حيث تنمية قدراتها التنافسية. ولفت سليمان إلى أن الهدف من زيارة قطر من قبل أعضاء منظمة الشرق الأوسط هو التعرف على مناخ الاستثماري والاقتصادي في قطر، وكذلك لقاء رجال الأعمال لتبادل الافكار والخبرات في كثير من المجالات، مضيفا: "أن أعضاء هذه المنظمة يمثلون قطاعات عديدة في التجارة والصناعة والخدمات البنكية والتمويل والاستشارات المختلفة".
وشدد سليمان التأكيد على أن قطر والمملكة المتحدة تربطهما علاقات تاريخية كبيرة، وأن هذه العلاقات قد نمت بشكل كبير في الآونة الأخيرة ترجمتها الزيادة الكبيرة في حجم المبادلات التجارية بين البلدين. وتشير لغة الأرقام إلى ان الصادرات من بريطانيا إلى قطر خلال عام 2008 من البضائع والخدمات بلغت 1.27 مليار جنيه استرليني، كما أن صادرات قطر إلى بريطانيا شهدت نسقا تصاعديا بفضل ارتفاع صادرات قطر من الغاز المسال بعد افتتاح محطة ساوث هوك، حيث ناهز .% هذه الزيادة نحو 700 كذلك شهدت السلع القطرية نموا كبيرا في السنوات القليلة الماضية لتقفز من 86 مليون جنيه استرليني في عام 2004 إلى ما يناهز 111 مليون جنيه استرليني في عام 2008 ، وبدورها قفزت صادرات الخدمات القطرية إلى المملكة المتحدة إلى نحو 234 مليون جنيه استرليني في 2008 مقارنة بحجم صادرات بلغ 149 مليون جنيه استرليني خلال 2007