تخطي ارتباطات التنقل
قـطر عبـر التـــاريخ
أهم المدن
خـارطة قطر
علم دولة قطر
النشيد الوطني
الحكومة
المواقع السياحية
القانون رقم (13) 2000م - بتنظيم استثمار رأس المال الأجنبي في النشاط الاقتصادي


 
قـطر عبـر التـــاريخ 
 
 

إن فريق الآثار الدنماركي (1965م) و الفريق البريطاني (1973م) و الفريق الفرنسي (1976) والذين قاموا بالمسح و والحفر في قطر قد اكتشفوا النقش الصخري وعدداً من الخزفيات والفخار والتي تدل على أن قطر كانت مأهولة بالسكان قبل عام 4000 قبل الميلاد .

كما لوحظ أن قطر قد ظهرت على خرائط المستكشفين وكحضارة قديمة كما تشير الكتب إلى أن الكنعانيين هم أول السكان كأمة عرفت بمهارتها في التعامل مع البحر .

أن قطر ولموقعها الاستراتيجي المتميز في الخليج العربي فقد جذبت القبائل العربية وخصوصاً من صحراء نجد، وهذا منحها الشهيرة لتكون أفضل الموانئ التجارية في منطقة الخليج وأدى ذلك لإزدهار التجارة وأن بعض مواقعها قد ظهرت كمراكز لصيد الأسماك مثل البدع ، الخور ، الوكرة ، والزيارة والتي وهذا ما ساعد على إزدهار صناعة اللؤلؤ .

الاسلام :

انتشر الدين الاسلامي في الجزيرة في منتصف القرن السابع بعد الميلاد أبان العهد العباسي بعد الميلاد أبان العهد العباسي وقد عايشت قطر الإزدهار الاقتصادي وكانت لها روابط وثيقة مع الخلفاء في بغداد حيث تحمل قلعة مريوب في الساحل الغربي لقطر علامات النمط العباسي القديم . 

الإمبراطورية العثمانية :

أصبحت قطر في بداية القرن السادس عشر بعد الميلاد تحت الحكم البرتغالي وبعدها بقليل احتل العثمانيون الخليج في عام 1538 ومنذ ذلك ولعدة قرون قد تبعت حكم الإمبراطورية العثمانية بين الإمارات المجاورة لكنها استمرت تحت حكم الشيوخ المحليين . 

عائلة آل ثاني :

حصلت مناطق الزبارة وبعدها الدوحة ، الوكرة والخور على مكانة مرموقة مع وصول عائلة آل ثاني من واحة جبرين في منطقة نجد الجنوبية ، وقد شكلت هذه المناطق والمناطق الأخرى حول ساحل قطر في القرن التاسع عشر بداية تاريخ قطر الحديث .

اكتسبت عائلة آل ثاني هذا الاسم نسبة إلى سلفها الشيخ ثاني بن محمد والد الشيخ محمد بن ثاني أول حاكم لقطر خلال منتصف القرن التاسع عشر وان العائلة هي فرع من قبيلة بني تميم والتي يرجع نسبها إلى مضر بن نزار .

أصبحت قطـر في عـام 1916 تحت الحماية البريطانية مثلها كمثل باقي الإمـارات في الخليج العربي ولكنها استمرت تحت حكم شيوخ آل ثاني.

استقلال قطر :

نالت قطر استقلالها عند رحيل البريطانيين عن منطقة الخليج عام 1971 وانضمت للأمم المتحدة منذ ذلك الوقت .

تعود ثقافة قطر بشكل كامل للإسلام وأن دينها هو الإسلام والقرآن كتابها المقدس ويوم الجمعة هو يومها الديني المخصص للعبادة .

تولى الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الحكم عام 1972 بعد الشيخ أحمد بن علي آل ثاني وحاول تحديث البلاد بإنشاء الصناعات الجديدة مثل الحديد والأسمدة الكيماوية والبتروكيماويات والمستشفى .

تولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الحكم في عام 1995 بمؤازرة ومباركة من العائلة الحاكمة والشعب القطري ، وقام رئيس اللجنة المشكلة من (32) عضواً من قبل أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قام بتقديم مسودة الدستور الدائم في 2 يونيو 2002 لصاحب السمو الأمير ، وقد اقترحت مجموعة من التعديلات مثل إنشاء مجلس تشريعي من 45 عضواً منهم 30 بالانتخاب والباقي يتم تعيينهم من قبل صاحب السمو الأمير ، كما أعطى المرأة حق الانتخاب .

تشير المواد إلى 150 والمكونة لمسودة الدستور إلى ضمان الحريات العامة بما فيها الجمعيات والمؤسسات ، التعبير عن الرأي ، الصحافة والإعلام ، الدين وغير ذلك .

يتوجب المصادقة وإعلان مسودة الدستور من قبل الأمير وأن هذا الحدث يشكل بداية مرحلة جديدة بكل تأكيد في التحول السياسي والتي بدأها الشيخ حمد في عام 1998 عندما وعد بتحديث مؤسسات الدولة وإرساء دستور دائم لقطر وبرلمان منتخب .

قامت قطر في آذار / مارس 1999 بإجراء أول انتخابات بلدية لتكون أول دولة في مجلس التعاون تعطي المرأة حق الانتخاب والترشيح لتقلد المناصب .

 كان القطريون في التاسع والعشرين من شهر أبريل عام 2003 على موعد للانتقال إلى حقبة جديدة يحلقون فيها عاليا في أجواء من الحرية ، بعد ثلاثين عاما تحت مظلة النظام الأساسي المؤقت المعدل الذي لم يعد يتناسب مع معطيات العصر، أصبح هناك دستور دائم يكفل الحرية الشخصية وتكافؤ الفرص للمواطنين ويصون الملكية الخاصة، ويتساوى فيه المواطنون في الحقوق والواجبات ويحرم إبعاد أي مواطن عن البلاد أو منعه من العودة إليها، وأوجد مناخا يتسع لكل أنواع التعبير وزاد من مساحة حرية الصحافة والنشر، وأتاح حرية الدين والعبادة والمعتقد للجميع، وأصبح الشعب مصدر السلطات والتشريع يتولاه مجلس تشريعي منتخب.

ولقد تم تحديد يوم الثلاثاء 29 أبريل 2003  يوما للاستفتاء على الدستور ليقول المواطن رأيه بكل حرية وتنتقل دولة قطر من دولة ضمن منظومة الدول الشمولية إلى رحاب الدول الديمقراطية، ومن دائرة الدول المنغلقة إلى عالم الحريات والانفتاح الحضاري على العالم .

ولقد جاءت نتيجة الاستفتاء الذى شارك فيه الشعب القطري ان نسبة الموافقين على الدستور بلغت 96.6 % حيث بلغ عدد الأصوات التي وافقت على الدستور 68 ألفا و987 صوتا والأصوات غير الموافقة عليه ألفان و145 صوتا والأصوات غير الصحيحة 274 صوتا.

تخطي ارتباطات التنقل
الصفحة الرئيسية
عن الغرفـة
عن قطر
أخبار الغرفة
خريطة موقع الغرفة
اتصل بنا
روابـط
English
  كافة الحقوق محفوظة © 2007 غرفة قطر للتجارة والصناعة، دولة قطر
| شروط الاتفاقية | اتفاقية الخصوصية |
تطوير الموقع:
Afkar